بسم الله الرحمن الرحيم
للكلمة وقعها الذي لا نستطيع مجابهته بسهولة ، و للقلم حميمية لا تقهرمع الكلمة ، ولي من هنا هذا السفر الآخر معكم ، في بحره سأمتطي زورق الإبحار بكم غبرهذه الفواصل اللفظية لعهلها تجد شط بينكم ه
للنجمة التي أحرقت ظلي أرسلت قلبي
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بسم الله الرحمن الرحيم
للكلمة وقعها الذي لا نستطيع مجابهته بسهولة ، و للقلم حميمية لا تقهرمع الكلمة ، ولي من هنا هذا السفر الآخر معكم ، في بحره سأمتطي زورق الإبحار بكم غبرهذه الفواصل اللفظية لعهلها تجد شط بينكم ه

أحرس قلبك
الليل ينسل من قبضة الوقت
يفتش في أوراق العمر
عن سلالات جرحك
كي يروي
للنوارس
تفاصيل حكايتك
الورقية
أحرس قلبك
أقلبُ أقبلْ
بأكف هواء الصدر
نزيح عن أعيننا
هذا السراب
قد تأبَتَ شوْقكَ
و تأبطَني دفتراً
تبعثرت أحرفه
في عمق البياض
المنفلت من سرة
وريقات العمر
لست أدري
كيف بلني بكَ الوقت
و دستكَ في شراييني
فراشاتٌ
هارباتٌ
من قمر الليالي
المحاق ؟
مالي أرى لك ثقلٌ كثير
أيا قلبُ
و أمواه عيونك
ثكلى
أمطرتني بماء الجرح
ساعة يداي
تهجت نشيد عشق
في فلق المسير.
تتراءى لي ثائر الرأس
غزير صمت
و الدم نعاكَ
بشخير
و بزفير
أقلبُ أقبلْ
دعها عنك الظنون
أتركها إن أزَحَت
عن وجهك
دماء الوصل
و
يشاكسني قلبي كلما فكرت في امتطاء صهوة النسيان و النقش على أوراق عمره فصل حكايتي الأخيرة، هذه الحكاية القابعة في جوفه ، الرافضة للزوال ، لماذا كل هذا ؟ ، عشقك صار غسة في الحلق و نارا حارقة للصدر و عيناك سهم دام ينغرس في فؤادي كلما إلتقت عيني بعينيها .
فلتقف هنا هذه الحكاية ، ليشد كل منا رحاله ، ليمزق كل منا وصاله ، فماعاد للوقت متسع للإنتظار و ما بقي من عمر إلا بضع وريقات للحياة
إنساها أيها القلب المشاكس لي ، استرجع كبرياءك المفقود و دس على فواصل عشقك فالدنيا لم يعد فيها فسحة للعشق ، إنساها ، هذي التي تهواها ابتاعت عواطفها للريح و سخرت احلامها للغرب البعيد ، أحرقت كل أوراقها و مزقت كبد قلبها بأظافرها و إمتطت زورق الفتك الجماعي
إنساها ، ألم تقل لك : ليس هناك ركن تضع عليه صدرك الشاكي و أن مشاعرها قد ماتت
إنساها ، ألم يكفك قولها الجارح : سأضربك بما يثبت موت مشاعري
فلما انت هكذا ، تتبدد بك ساعات الشوق و تقتل كبريائك بيدك ، أمن أجل دقائق معدودات للوصل بها تبيع دم وجهك ؟
لا تستصغر نفسك و اصرخ في وجه حبك الذي يمتص منك العمر و يرسمك على حائط السخرية ، إنتفض و لو مرة
و اهجر حكايتك ، اتركها للريح عسى أن تحملها بعيدا عنك
ترفض ، عليك ألا ترفض قولي ، أن تخطو و لو خطوة من أجل النسيان ، أن تعي جيدا أنه لم يعد مكان لصدق المشاعر و عذريها ، الزمن بدل ألبسته إرتدي ألبسة تتحكم فيها النظرة الدونية للعواطف
إنساها .. عليك أن تنساها ، أن تبحر بعيدا عن ذكراها و أن تطرد من صدرك كل لمسة كانت قد وشمتها فيك بيداها
و أن تلعن في الطرقات سنين حبك و إرتباطك المرفوض ، المهزوز في عيناها
لماذا اذن تشاكسني و انت اعلم مني بخسران هواك و تشتت شرايين نبضك الموقوف على نبضها ؟
لماذا لا تطوي دف









